البغدادي

99

خزانة الأدب

يا بؤس للجهل ضرّاراً لأقوام هذا عجز وصدره : قالت بنو عامرٍ خالوا بني أسدٍ وقد تقدّم شرحه مفصلاً في الشاهد الرابع بعد المائة . وأنشد بعده وهو 3 ( الشاهد التاسع والستون بعد المائتين ) ) وهو من شواهد س : البسيط * كأن أصوات من إيغالهنّ بنا * أواخر الميس إنقاض الفراريج * على أنّه قد فصل لضرورة الشعر بالظرف بين المتضايفين . والأصل : كأن أصوات أواخر الميس من إيغالهنّ بنا إنقاض الفراريج . في الأصول لبن السرّاج : وقبيح أن تفصل بين الجارّ والمجرور فتقول لا أخا هذين اليومين لك .